الشيخ علي الكوراني العاملي
318
ألف سؤال وإشكال
ويخرجون ، ثم يجئ القوم يأكلون ويخرجون ، فقلت : يا نبي الله قد دعوت حتى ما أجد أحداً أدعوه ، قال : إرفعوا طعامكم ، وإن زينب لجالسة في ناحية البيت ، وكانت قد أعطيت جمالاً ، وبقي ثلاثة نفر يتحدثون في البيت . . . ) . وقال في ص 46 : ( وأنا معه فلما انتهينا إلى الباب إذا رجلان قد جرى بهما الحديث في ناحية البيت ، فلما أبصرهما ولى راجعاً ، فلما رأيا النبي ( ص ) ولى عن بيته ، ولياً مسرعين . . . فأصابوا من الطعام حتى خرجوا ، وبقي منهم رهط عند رسول الله ( ص ) فأطالوا المكث . . . ) . وقال في ص 47 : ( فرأى رجلين جالسين فانصرف راجعاً ، فأنزل الله : يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي . . . وقال : كان هذا في بيت أم سلمة ، قال أكلوا ، ثم أطالوا الحديث ، فجعل النبي ( ص ) يدخل ويخرج ويستحي منهم ) . انتهى . وقال ابن سعد في الطبقات : 8 / 106 : ( فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار فجلس رسول الله وجلس معه رجال بعدما قام القوم ، ثم خرج رسول الله يمشي ومشيت معه حتى بلغ حجرة عائشة ، ثم ظن أنهم قد خرجوا ، فرجع ورجعت معه فإذا هم جلوس مكانهم ، فرجع ورجعت معه الثانية ) . وفي البخاري : 6 / 25 : ( فدعوت حتى ما أجد أحداً أدعوه فقلت : يا نبي الله ما أجد أحداً أدعوه . قال : إرفعوا طعامكم ، وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت . . . فطعموا ثم جلسوا يتحدثون وإذا هو كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا ، فلما رأى ذلك قام ، فلما قام قام من قام ، وقعد ثلاثة نفر . . . ) . وفي البخاري : 6 / 26 : ( رأى رجلين جرى بهما الحديث ، فلما رآهما رجع عن بيته ، فلما رأى الرجلان نبي الله ( ص ) رجع عن بيته وثبا مسرعين ، فما أدري أنا